تعاطوا الحمد أدمنوا الشكر
July 28th, 2009

نندهش عندما يأتينا أحد مشاهير التنيمة البشرية في العالم ببعض الأفكار والآراء ومنها “الإمتننان” أمارس منذ فترة إدمان الحمد لله تعالى وأعتبره أهم تطبيق لمفهوم الإيجابية وأحد شروط قانون الجذب وأستشعر الجمال والنعمة والخيرية في كل شيء، فكلما دخلت بيتي قلت الحمدلله واستشعر نعمة الحماية والوقاية والسكن والإستقرار والأمان والخصوصية والدفء العائلي ومفهوم الضيافة وصلة الرحم وعدم الحاجة للأخرين .
أشتريت بالأمس أنواعا من الخبز والتوست والسندويتش الصغير وخبز لبناني من شركة المطاحن الكويتية ودفعت ما قيمته 3 دولار أمريكي جلست أحمد الله مع بناتي وزوجتي لأننا حصلنا عليه بكل سهولة دون وقوف في طوابير أو أن نعرض أنفسنا للخطر وأن السعر قليل ولا يقارن بسعره في سويسرا وفرنسا وأنه نظيف وصحي ومصنع بأحدث الأجهزة ، أشتريت قبل يومين 6 كيلو من سمك الميد وهومخصص للشوي وتناولنته مع أسرتي وأستمتعنا به وسعره دينار ونصف أي 6 دولار الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا .
البيت ،الخبز ،السمك ، لاتقارن بنعم عظيمة مثل الصحة والعافية والحواس الخمس ، الجميل أن الله سبحانه وعد الحامدين الشاكرين بالزيادة ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) ولأن ألفة الأشياء وتداولها بشكل يومي ربما ينسينا حمدها لذلك يقول الله تعالى
وقليل من عبادي الشكور ).
إذا أردت أن تعيش لحظة صفاء روحى وتزكية نفسية وتشعر بالإنسجام مع ذاتك والكون خصص جلسة أو خلوة مع نفسك وتذكر نعم الله عليك وقل الحمد لله والشكر لله وأظهر إمتتنانك لله تعالي على كل نعمة تعالى لتنعم بنعم كثير منها الذكر ( ولذكر الله أكبر) وأستشعار النعم التي حُرم منها الآخرون، إن الإستمتاع بالنعم يذهب الضيق ، وفوائد إمتلاكك هذه النعم والتفكر في كيفية الإستفادة منها والتلذذ بإستشعار الجمال فيها يمنحك إحساس جميل برضى الله تعالى ، هذا من جانب شكر النعم فما بالكم من يشكر الله الإبتلاء بالصبر الجميل وحمد الله على كل حال وسكر ماقاله الرسول صلى الله عليه وسلم بعد معاناته مع أهل الطائف (اللهم إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ) .
أحبائي لندمن هذا الحمد والشكر لننعم بالزيادة والسلام .
صالح البارود
ملاحظة: المقالة هذه وصلتني و لشدة إعجابي بها قررت نشرها لكم هنا
Entry Filed under: مقالات