الغباء بالعمل
January 28th, 2007
كتبت مقال عن الذكاء بالعمل و اليوم أكتب مقال عن الغباء بالعمل. مواقف كثيرة و ربما كثيرة جدا التي تحصل عندنا بالوطن العربي من خلال تعاملنا مع الشركات التي تجعل خدمة العملاء آخر إهتمامها. اليوم و أثناء تجولي في الجمعية رأيت مندوب مبيعات جريدة الوطن الكويتية و هو يحاول تسويق الجريدة لشخص فقال له الشخص بأنه مشترك بالجريدة لكن غريبة بأنه خرج من بيته الساعة 9 صباحا و لم تصله الجريدة ! رد المندوب رد غبي : حسنا , إذا لم تصلك الساعة 9 فلابد بأنها ستصلك قبل الساعة 12!!
آآآه ياله من متذاكي , كل الناس تعلم أن الجرائد تصل فجرا و بعضها منتصف الليل (على حسب سرعة طباعة الجريدة) فالأخ المندوب بدل من أن يقوم بنفس اللحظة بالإتصال بجريدته و تمرير هذه الشكوى إليهم قام بالدفاع عن مسؤول التوزيع عن طريق الكذب فهو لا يعلم الظروف كي يقول للشخص هذا الرد فربما إنتهى إشتراك الشخص أو ربما مسؤول التوزيع أصابه مرض أو حادث أثناء التوزيع أو ربما سرق أحدهم الجريدة أو ربما فعلا تأخر المسؤول بالتوزيع أو ..أو ..أو و كل هذه الإحتمالات و غيرها مطروح فمن الغباء أن يخرج المندوب العذر من جيبه.
أحدى قريباتي قالت لي إنها ذهبت لمشغل الخياطة التي إعتادة التعامل معه لإستلام ملابستها فأعطت الخياط 3 دنانير فقال لها نحن إتفقنا على 5 فأصرت هي إنهم إتفقوا على 3 , بالأخير الخياط قال لها خلاص إذا لمتدفعي 5 فخذيها مجاناً و بالفعل أخذتهم مجانا. لا أدري هل كان يريد كسب الزبونه أو إنه طريقة لإظهار الزعل؟. المهم قلت لها أراهن بأنك لن ترجعي له قالت بالتأكيد. لأنه هنا و من خلال أخذها النقود دون دفع ال2 دينار حصل حاجر بين البائع و الزبون و هي طبعا ستخجل أن تتعامل معه مجدداً و هو بالأخير خسر الزبونه رغم إنه أعطاها الملابس مجاناً! و السبب بسيط و هو إنه تعامل معها كزميل يمكنني أن أعتب عليه أو أزعل منه لا كزبون!
موقف آخر حصل معي شخصيا و هو إني ذهبت لأشترك بنادي صحي كان قد وضع عرض تخفيض سعر الإشتراك لهذا الشهر إلى النصف فقلت لموظف الإستقبال بأني أريد أن أشترك لشهرين على هذا العرض فرفض ! و قال لمدة شهر واحد فقط. طبعا لكم أن تخمنوا بأني لم أشترك حتى لشهر واحد! هناك مقولة يتداولها في فن المبيعات و هي (إذا أتاك أحدهم بمال فخذه منه ثم إسأله ماذا تريد؟). هذا النادي يقدم خدمة و ليس سلعة يعني لو أعطاني إشتراك لمدة سنة مجاني لم يضره شيء و لكنه برفضه طلبي خسرني كزبون. لو كان هذا الموظف شريك بنسبة من أرباح المعهد لكان رضى بالعرض الذي قدمته له و لذلك هناك الكثير من الشركات الأمريكية الناجحة تقوم بإعطاء نسب أرباح لموظفيها عن المبيعات كي يشركوهم بالأمر و يزيد حماسهم.
المواقف العربية كثيرة و مضحكة و عندما أتذكر المزيد منها سأخبركم به.
آآآه ياله من متذاكي , كل الناس تعلم أن الجرائد تصل فجرا و بعضها منتصف الليل (على حسب سرعة طباعة الجريدة) فالأخ المندوب بدل من أن يقوم بنفس اللحظة بالإتصال بجريدته و تمرير هذه الشكوى إليهم قام بالدفاع عن مسؤول التوزيع عن طريق الكذب فهو لا يعلم الظروف كي يقول للشخص هذا الرد فربما إنتهى إشتراك الشخص أو ربما مسؤول التوزيع أصابه مرض أو حادث أثناء التوزيع أو ربما سرق أحدهم الجريدة أو ربما فعلا تأخر المسؤول بالتوزيع أو ..أو ..أو و كل هذه الإحتمالات و غيرها مطروح فمن الغباء أن يخرج المندوب العذر من جيبه.
أحدى قريباتي قالت لي إنها ذهبت لمشغل الخياطة التي إعتادة التعامل معه لإستلام ملابستها فأعطت الخياط 3 دنانير فقال لها نحن إتفقنا على 5 فأصرت هي إنهم إتفقوا على 3 , بالأخير الخياط قال لها خلاص إذا لمتدفعي 5 فخذيها مجاناً و بالفعل أخذتهم مجانا. لا أدري هل كان يريد كسب الزبونه أو إنه طريقة لإظهار الزعل؟. المهم قلت لها أراهن بأنك لن ترجعي له قالت بالتأكيد. لأنه هنا و من خلال أخذها النقود دون دفع ال2 دينار حصل حاجر بين البائع و الزبون و هي طبعا ستخجل أن تتعامل معه مجدداً و هو بالأخير خسر الزبونه رغم إنه أعطاها الملابس مجاناً! و السبب بسيط و هو إنه تعامل معها كزميل يمكنني أن أعتب عليه أو أزعل منه لا كزبون!
موقف آخر حصل معي شخصيا و هو إني ذهبت لأشترك بنادي صحي كان قد وضع عرض تخفيض سعر الإشتراك لهذا الشهر إلى النصف فقلت لموظف الإستقبال بأني أريد أن أشترك لشهرين على هذا العرض فرفض ! و قال لمدة شهر واحد فقط. طبعا لكم أن تخمنوا بأني لم أشترك حتى لشهر واحد! هناك مقولة يتداولها في فن المبيعات و هي (إذا أتاك أحدهم بمال فخذه منه ثم إسأله ماذا تريد؟). هذا النادي يقدم خدمة و ليس سلعة يعني لو أعطاني إشتراك لمدة سنة مجاني لم يضره شيء و لكنه برفضه طلبي خسرني كزبون. لو كان هذا الموظف شريك بنسبة من أرباح المعهد لكان رضى بالعرض الذي قدمته له و لذلك هناك الكثير من الشركات الأمريكية الناجحة تقوم بإعطاء نسب أرباح لموظفيها عن المبيعات كي يشركوهم بالأمر و يزيد حماسهم.
المواقف العربية كثيرة و مضحكة و عندما أتذكر المزيد منها سأخبركم به.
Entry Filed under: مقالات
7 Comments
1. The Doctor | January 28th, 2007 at 11:28 pm
من أعجب ما مر علي في هذا الصدد هو اتصال من موظف في أحد البنوك
في بداية مكالمته أخبرني بأنهم حصلوا على رقمي من خلال زيارتي لفرع أحد معارض السيارات
الغني عن الذكر أنني كفتاة سأتذكر إن كنت قد زرت أي معرض للسيارات ، و أنا لم أزر أحدها في حياتي
و قد اصر على ذلك رغم أنني أخبرته بأنني لم أزر شيئا كهذا من قبل
يعني المكالمة بدأت بالكذب
كيف يريدني أن أثق فيما سيقول؟
2. barrak74 | January 29th, 2007 at 10:09 am
بصراحه
قرأت واستمتعت
وتعلمت
شكرا جزيلا
3. Kuw_son | January 29th, 2007 at 2:14 pm
مصيبة بياعين النص كم .. المندوبون الهواة أخطر مشكلة تواجه الشركات وهم لاهين عنها !! يا أخي هذول واجهة الشركة أو المعهد أو أو .. المفروض يتعبون عليهم و يثقفونهم في فن التسويق !!
4. ahmad | January 30th, 2007 at 10:19 pm
صراحة تصير معانا هالمواقف واجد خاصتا اذا شاف البياع ان الي بيشتري ما يعرف موصفات السلعة او ثمنها وجذي
يعني بقولكم على شغله صارة معاي انا شخصيا ..مرة كنت في بلد شقيق ودخلت محل يبيع شغلات انتيكة زجذي
فقلت له ابي شغله تصلح كزينة بالمجلس او الديوان فاعطاني شيئا للامانة اعجبني فقلت له كم سعره فقال لي سعر فوافقت على السعر الذي قاله
لاني لا اعرف ثمنها وما قيمتها ولاحظت عندما خرجت من المحل انا شخص دخل واخذ نفس السلعه ولاكن بسعر اقل فدخلت لصاحب المحل وقلت له لماذا بعتني ايها بسعر مختلف فقال انت سائح وسعر السياح مختلف
انا طبعا لم اخذ السلعه على الرغم من انها جميله …لاني لو كنت اخذتها لكنت كلما نظرة اليها تذكرت كيف ان البائع غشني
5. NoOoN | January 31st, 2007 at 1:05 pm
موقف الخياط ، يحدث معنا كثيراً
كل المواقف الذي ذكرتها يوضح مدى جهل الكثير بفن التسويق
في أمان الله
متابعة جديدة للمدونة..نون
6. مساعد | February 1st, 2007 at 11:27 pm
الدكتورة..
ههههه صح مثل ما تفضلتي مرات ينقلب الوضع من تسويق إلى زبون إلى مجرد إثبات رأي
براك..
شكرا لك , لا تعلم كم مؤثرة هي كلماتك
kuw_son..
طبعا من يتقاعس عن تثقيف مندوبين المبيعات لديه سيدفع الثمن غالي و غالي جدا
أحمد..
صحيح نصب عيني عينك , البعض يراك إنسان و الآخر يراك عملة نقدية!
نوون..
مدونتج جميلة إستمري بارك الله فيك
7. مساعد | February 2nd, 2007 at 8:47 pm
بالمناسبة أعتذر عن الأخطاء الإملائية بالمقالة و أعد بمراجعات أفضل للمقالات القادمة