Posts filed under 'نادي الكتب'

بزنيس إز بيزنيس

جلست على طاولة العشاء في المطعم اليوم مع زوجتي و جرنا الحديث عن الأعمال التجارية و كيف إن خالتها كانت تنصحها بالإبتعاد عن التجارة بسبب فشل الناس فيها بالإضافة إلى إنعدام فرص التجارة عندنا هنا ..

إستمعت إلى هذه الأفكار و أنا أبتسم ثم قلت التالي:

- طيب كون إن خالتلك ترى إن الإلتزام بالمعاش و الوظيفه هو سبيل السعادة الأبدي فهذه قناعتها الخاصة و أفكارها التي لا يشترط أن تكون على صواب و إنما أفكار تراكمت من تجارب شاهدتها و فلترت ما تريد منها فأخذت الفاشل و تركت الناجح و هذا شأنها إلا إنه غير الواقع بتاتاً ..

إنظري حواليك في هذا المطعم إلى كمية الأشياء التي تمت بالتجارة حتى لا أكاد أحصيها و لأعددها على سبيل المثال لا الحصر:

1- المطعم الذي نحن فيه أليس شركة ناجحة تعمل منذ أمد و ها نحن نزورها اليوم لندفع فاتورة عشائنا هذا فيدخل جزء منه في جيب صاحب المطعم التاجر؟

2- الطاولة التي نجلس عليها و الكراسي ألم تأتي من محل نجارة صنع العديد منهم و باعها بربح على المطعم؟ بل و النجار أصلا أخذهم من شركة أخشاب التي أخذتهم من شكرة في دولة منتجة للأخشاب و كل تلك تجارة؟

3- الشوك و الأطباق ألم يشتريهم صاحب المطعم من تاجر ربما جلبهم من الصين عن طريق سفينة بحرية فربح المصنع الصيني و ربحت حتى شركة الشحن؟

4- الإنارة أعلانا و الأسلاك الكهربائية و الديكور من عملهم ؟ أليسوا محلات قامت بعمل كل هذا و أخذوا موادهم من تاجر جملة؟؟

5- ملابس العمال هنا كيف أتوا بها؟ أليس صفقة مع تاجر أقمشة و خياط و قام بتصميمها لهم؟؟

6- حتى الورود المنتشرة هنا و هناك ألم تأتي من هولندا ربما عن طريق تاجر؟

7- العمال أنفسهم ألم يأتوا عن طريق تاجر صاحب محل إستقدام عماله تعاقد مع تاجر آخر في الهند أيضاً صاحب مكتب تصدير عماله؟

8- المحارم و ورقة الفاتورة و قائمة الطعام ألم يتم عملها لدى مطبعة؟ و هذه المطبعة جلبت الورق من شركة كبرى؟

9- سيارة التوصيل للمطعم؟ من أين إشتروها؟ أليس من تاجر سيارات؟ و وقودها أليس هو وقود شركة مدرجة بالبورصة يمتلك أسهمها عامة الشعب؟

و .. و .. و ..

إذا لن أستطيع أن أحصي لكم كيف إن الله قد فتح أبواب واسعة للتجارة و لكن ضيق العين هي من تقلل أفق البصيرة و إنما الرزق في كل مكان و قد قيل له كن فكان ..

المهم أن تبحث عن الفرصة .. و الفرص دائماً موجودة .. إلتفت حواليك الآن و إنتبه لعمليات التجارة التي قامت حتى وصلتك كل هذه الأشياء.

July 13th, 2009

في معرض الكتاب

في حدث بهيج هو أقرب للعرس بالنسبة للمثقفين و على مشارف إنتهاء كل سنة يبدأ معرض الكتاب الذي ينتظره الكثيرون على أحر من الجمر. و كالعادة أقوم بجولة إستطلاعية أولى للرؤية العناوين الجذابة دون شراء أي منها و الجولة الثانية هي الجولة الشرائية و عادة ما تكون أسرع حيث إني أكون قد عرفت ما أريد.

في هذا المعرض لاحظت ملاحظات ربما لا ترتبط بالكتب أكثر من إرتباطها في فلسفة بعض شركات الكتب و بالأخص الطرق التسويقية فليس من الضروري أن يكون الكتاب عظيما كي يسوق لنفسه بل يجب عليك أن تريه للناس كي يتمكنوا من تقيمه أولا.

في هذا المعرض جاء الكاتب محمد النغيمش بفكرةالتوقيعات لكتابة الجديد (المرأة تحب المنصتين) و رغم إنها فكرةليست جديدة لكن حرص الرجل على توصيل الكتاب للناس و تسويقه كان مميزا حيث أعلن في أكثر من مكان عن حفل التوقيع على كتابه الجديد فهناك من يحب أن يحصل على كتاب موقع من كاتبه و لو كان العنوان غير مهم بالنسبة إليه فجهد واضح من الأخ يستحق الثناء عليه.

و هناك شركات نشرت جنودها من موزعين البروشورات في كل زوايا المعرض و أبرزها دار دايموند للنشر و مكتبة الصحوة فكنا أينما نسير نحصل على هذه البروشورات التي تحفزنا على الشراء من تلك الكتبات و الظريف بالأمر بأن بعض موزعي البروشورات يوزع عليك حتى عندما تخرج من صالة الكتب ! ربما يريدك أن تعدل عن رأيك و تعود لإقتناء الكتاب.

هناك أيضا من إهتم بالديكور و وضع بوسترات لكتاب معين أو أشهر كتبه و أبرز دار في تصميم الديكور هي دار دايموند الذي يوحي إليك ديكورها ما تبيعه أصلا من كتب فتصميمه الموحي بالغموض يدل علىكتب الغموض و الرعب التي تبيعها هذه الدار.

هناك بعض المزعجين بالدعاية فمنهم من وضع مسجل لبيع أدوات تعليمية للطفل و على صوت المسجل بأعلى ما يمكن مما كان يسبب لنا إزعاج و للدور المجاوره له فعشاق الكتب هم الذين يبحثون عن الهدوء لا الصخب و رأيت دار قد وزعت بياعين يعرضون ما لديهم بصوت عالي لمجموعات من الناس دون كلل و رغم هذا فمبيعاتهم جيدة.

أخيرا هناك أيضا أناس أذكياء يستغلون مثل هذه المناسبات كي يسوقوا لما يريدون رغم إن هذا ليس جمهورهم بالضرورة. فلابد و بعد أن تخرج من المعرض أن تجد على زجاج سيارتك بعض الملصقات التي تدعوك لشراء السيارت الفلانية أو تناول الطعام في المطعم الفلاني فقط لأنهم يريدون أن يفوزوا بنشر ما لديهم لهذا العدد الكبير من الزوار كما هو الحال بعد صلاة القيام في أحد السنوات الماضية عندما خرجت متوجها إلى سيارتي وجدت إعلان عن الإحرام العجيب للحج و العمرة.

قائمة الكتب التي إشتريتها هذه السنة منها:

1- إبدأ بالأهم و لو كان صعبا لبراين تريسي(و إنتهيت من قراءته في نفس اليوم)

2- رواية إختلاس لهاني فشبقندي

3- رواية الشيخ و البحر لإرنست همغواي

4- الإقتصاد الصينيللسفارة الصينية التي كانت سخية بالكتب المجانية عكس باقي السفارات

5- كل يوم و أنت بصحة أفضل (نسيت إسم المؤلفة و الكتاب في سيارتي)

6- رواية الأشجار و إغتيال مرزوق لعبدالرحمن منيف

7- الغزو الثقافي و مقالات أخرى لغازي القصيبي

8- شيء واحد يجب أن تعرفه لماركوس بيكنجهام

9- الإقتحام لريتشارد براتسون

10- يمكنك تغير سلوك أي شخص (كتاب هدية من أخي عبدالله)

أخيرا ضحكت قبل يومين عندما قرأت مقال لجعفر رجب يقول فيه إن الدليل على تخلفنا الثقافي هو إن معرض الكتاب الدولي في الكويت يفتتحه وزير الإعلام بينما جمعية تعاونية تبيع الطماطم و الخس يفتتحها رئيس مجلس الوزراء!! و الأكثر إضحاكا هو إن الكتب في معرض الكتاب عليها رقابة بينما الشاورما التي تباع عند أبواب المعرض لا رقابة عليها!!

13 comments November 18th, 2007

مراجعة كتاب: سعوديون في يأمريكا

كتاب سعوديون في أمريكا , هو الكتاب الثاني لتركي الدخيل مع إستثناء كتيبات صغيرة هي ملخص بعض أشهر مقابلاته مع بعض الناس المثيرين للجدل في برنامجه إضاءات على قناة العربية.

إشتريت الكتاب و كنت أتوقع أن أعثر فيه على شيء من الفكاهة ككتابه السابق (مذكرات سمين سابق) و ككتاب مسلي لي أثناء أوقات الفراغ في السفر. الكتاب لم يكن مسلي إلا إنه يتكلم عن تجربة شخصية فكان جوه كجو المدونات فتقرأ له عن نفسه و رحلته في أمريكا. توقعت أن أرى مواقف فكاهية تملأ الكتاب إلا إن الكتاب كان شبه جاد و داع فيه دفاع مستميت عن أمريكا التي عاش فيها 5 سنوات من عمره. نعم إتفقت معه على كثير مما قال لأني عايشت نفس المواقف إلا إنه أشعرني بنوع من المبالغة في مدحه للشعب الأمريكي مقابل تذمره من السخط المحلي على الشعب الأمريكي البريء. أحد الأمثلة التي ذكرها أنه أثناء رحلة علاج أحد والديه كان الممرضة (الأمريكية) أحن إليه منهم (أبنائه) !!
عموما الكتاب لا أنصح بقراءة فهو ليس بممتع و إن كنت تريد قراءة شيء لتركي الدخيل فعليك بكتابه الأول (مذكرات سمين سابق) أو رؤية برنامجه (إضاءات)

6 comments August 22nd, 2007

حياة في الإدارة

أعلم كم أجحفت في حق هذا الباب إلا إن السبب وراء ذلك هو إني كنت أفكر في جعل كل مقال ملخص كبير و شامل عن آخر كتاب قرأت. اليوم قررت أن أكتب نبذة عن كتب قرأتها و لو كانت قديمة لأنه كما في الحديث الشريف قليل مستمر خير من كثير منقطع.

كتابنا اليوم هو “حياة في الإدارة” لغازي القصيبي الدكتور الذي لا يكتب حرف الدال قبل إسمه! !! فشهرة هذا الكتاب جعلت طبعاته تفوق العشرة! و هو نادر في وطننا العربي كما إنك عندما تغوص في نفس هذا الرجل و ترى كفاحه منذ ان كان معيداً في الجامعة حتى صار الوزير الأبرز في أيام الملك فهد -رحمه الله- سترى كيف هو معنى الكفاح + الحنكة الإدارية.

الجميل في الكتاب إنه ينسب الكثير من المشاريع و الأفكار التي طورت المملكة إلى أشخاص آخرين. و يكفي الدكتور غازي إنه لو لم يعمل شيء فعلى الأقل أسس شركة سابك السعودية التي تعد واحد من بين أكبر عشر شركات في العالم.

المؤسف إن الكتاب قد مر عليه حوالي العشر سنوات و لا يفكر الدكتور غازي في كتابة كتاب آخر رغم إنه صرح بأنه كثير من الأحداث حدثت في العشر سنوات الأخيرة إلا إنها لا تكفي أن يكتب عنها كتاب يعتبر سيرة حياة.

إذا كنت لم تقرأ هذا الكتاب فإقرأه . و إن كنت قد قرأته فإقرأه مرة أخرى.

3 comments June 21st, 2007

إفتتاح باب جديد بالمدونة

أعترف بأن فيني عيب شرعي و هو إني أشتري كتب بمعدل أسرع من الكتب التي أقرأها و هو ما يعني تكدس الكتب فوق الكتب و لكن كحل مؤقت أقوم به هو أني لا أخرج الكتاب من الكيس و لكن أبقيه فيه حتى يظل متمتعا بجاذبيته و بظل شيء قيم في نظري فيما لو وضعت الكتاب أمامي دون قراءة فيقد قيمته.

معرض الكتاب الذي كنت على وشك أن لا أذهب إليه حرصا على عدم شراء المزيد من الكتب , ذهبت إليه مرتين :) و طبعا إشتريت بجانب كوب الشاي من نومي بعض الكتب التي أحب أن أعرضها لكم:

  1. القراءة الذكية للدكتور ساجد العبدلي
  2. خواطر شاب لأحمد الشقيري
  3. الكتاب الأحمر الصغير للبائعين لجفري غيتومور
  4. في رأيي المتواضع لغازي القصيبي
  5. مختارات من الفكر الأمريكي (مجموعة مقالات)

الحمدلله سيطرت و بصعوبة على نفسي بأن لا أشتري أكثر من هذه الكتب الخمسة و إن كانت مكتبة العبيكان تطاردني بالكتب المغرية إلا إني هربت بعد صراع نفسي مرير , عموما حزورا ماذا؟

للتو قد إنتهيت من الكتاب الأول في المجموعة و هو القراءة الذكية.

عنوان الكتاب ليس جذاب و لكني متابع جيد لكاتب الكتاب (الدكتور ساجد العبدلي) و هو رجل مثقف و يعرف عنه بالقراءة الغزيرة فقلت لا بد بأن يضيف لدي الجديد.

تكلم الكاتب في المقدمة بأنه واجه موجة معارضة شديدة حل موضوع الكتاب لأنه كان يقول للمحيطين فيه بأن خير جليس في الزمان كتاب فردوا عليه لا أحد جالس في هذا الزمان فالكل واقف و يمشي و يركض!

علما بأن متوسط القراءة في العالم العربي يساوي 6 دقائق بالسنة و أن كتاب واحد يصدر لكل ربع مليون عربي مقابل كتاب لكل 15 مواطن في الدول المتقدمة.

الكتاب فيه الكثير جدا من الأقوال و المقتبسات حول أهمية القراءة ثم يعلمك كيف تقرأ و كيف تحتار الكتاب المناسب و عوامل سرعة القراءة. الطباعة الفاخرة للكتاب ساعدت على إعطاء جو جميل للكتاب و سلاسة في القراءة كما أن الكتاب غطى مسائل مهمة لم أقرأ عنها من قبل في كتب القراءة مثل هل يجب منع بعض الكتب من الدخول للبلاد ؟ و هل فعلا الناس لا تمتلك الوقت للقراءة؟ و ما هي مجموعات القراءة؟ و كيف تهيء الكتاب للقراءة؟ ..إلخ

يعيب الكتاب بأن الكاتب لم يضع تجاربه الشخصية مع القراءة رغم إنه قاريء نهم بالإضافة إلى كونه مدير لمجموعة قراءة في الكويت.

و هذا موقع الدكتور ساجد العبدلي للمزيد حول الكتاب:

http://www.sajed.org

12 comments November 30th, 2006


Calendar

September 2010
S S M T W T F
« Nov    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

Posts by Month

Posts by Category