نصف السعادة في التغافل ..
لأي شخص يعيش بدون ذات سكينة أن يغضب بسرعة و أن يؤثر على مزاجه الآخرين و إذا أصر أحد أن يعيش كما يريد هو دون أن يلين فذلك سيؤدي به إلى حياة محبطة يصعب معها الحصول على طمأنينة القلب.
حاول أن تتفهم الآخرين و تتقبل ردود فعل مختلف البشر و هي آلاف مؤلفة فلا تتوقع جميعها أن يمشي على خطك و في الدنيا سعة تتحمل الكثير جداً من الخيارات فما ضرك إن تغافلت عن أفعال الناس و ركزت على ما هو ممتع؟ ففي الدنيا متع أكثر.
لو أنك زرقت بوظيفة بعد جهد و كفاح و مشقة الروتين و المحسوبية و التخلف فما الذي يدعوك لتحتفظ بهم المشقة و بين يديك وظيفة جديدة تفرح بها؟
بدل من روح التعصب التي ستحملها تجاه الذين آذوك في طريقك للحصول على الوظيفة إنظر إلى ما وراء سلوكهم؟ هل كانوا يقصدونك بعينك؟ أم إن هذا روتين إعتادوا عليه و أصابك منه ما أصاب الناس؟
هل كانوا يخططون لإيذائك أم إنهم تعاملوا معك بسجية كحال تعاملهم اليومي مع الناس و كانت أنفسهم بريئة؟
إنك إذا ما رأيت ما يغضبك من شخص بشيء لا يمس الدين أو الأخلاق فليس بالضروري نقده هو مسرور على حاله فلماذا انت تعيس؟ إن المنتقد يلبس قبعة الخبير و يركز ثروات عقله على التفتيش عن الجوانب السيئة و هذا ما سيدفع الناس إلى النفور منك فمن الذي ينشد علاقة نتيجتها الآلم؟ لا أحد يريد النصيحة و النصيحة صدقني ليست ببعير كما يقال خاصة و إن كانت مباشرة و على شكل نقد!
و في المقابل الذي يتم إنتقاده لن ينظر إلى نفسه بنفس النظرة التي تنظر إليها فيه و لن أن يتفهم بل سيجمع أفكار دفاعية و هجومية لصد إنتقادك و هو في النهاية ما سيملأ عقليكما بالأفكار و الصور القاسية المؤلمة و التي بالنهاية ستستنزف كم كبير من الطاقة و نهاية معروفة بعدم تطوير العلاقة.
فكيف تغمرك الطمأنينة و أنت تفتش عن السلب ولا ترى الأفراح الكبيرة من حولك و تحولها إلى ذرات.
إنك عندما تنتقد الحياة و الأفعال من حولك ستشعر حتماً بالضيق و تصنع الشعور هذا داخلك , فإنظر كيف إنك خلقت الأسى في نفسك و بمقدورك أن تخلق الطمأنينة.
إن الحياة تشبة ملعب كبير لكرة القدم فيه عشرات الكرات و كل شخص يحاول أن يلقي عليك كرة, فلا تحسب بأنه يجب أن تمسك كل كرة و تنغمس فيها بل يمكنك ببساطة تجاهل الكرات المتجة لك حتى لا تشعر بالنقمة.
و ببساطة لتكن مبتهجاً أينما ذهبت و تذكر بأن الإنسان يتصف بالصفات التي تمارسها أكثر.
رحلة مع صديقي iPhone
تستيقظ في الصباح الباكر على أصوات العصافير التي إخترتها بعناية من خلال جهاز الآيفون فتقوم منتعشاً و تأخذ حمام سريع ثم تنظر إلى وصفة الطعام الصحي اليوم في الآيفون لتتناولها سريعاً و أثناء تحظيرك للطعام ترسل رسائل تباشير الصباح إلى أصدقائك الآيفونيين (مجاناً) عندها تكون قد أستعديت للذهاب إلى النادي للقيام بالتمارين الصباحية و في الطريق تختار إذاعتك المفضلة أينما كانت في العالم لتسمعها في طريقك و قد تصاب بزحمة الطريق فتحول آيفونك إلى مشاهدة قناتك المفضلة حتى تخف الزحمة و أنت في وسط تلك الزحمة تتملل و تبدأ بتشغيل برنامج الملاحة الذي سيدلك على أقل الطرق إزدحاماً و تهرب إلى النادي و عندها تشغل برنامج المدرب الشخصي ليعطيك ماذا عليك التمارين المناسبة لك, تنتهي التمارين فيقوم برنامج المدرب الشخصي بحساب الجهد و الوقت و يقارنه مع آخر تمارين لك ليعطيك تحليل على آداءك الرياضي. تنظر إلى الساعة فتتفاجأ بأنك قد تأخرت قليلاً و عندها يفاجأك إتصال من رئيسك في العمل يستفسر عن سبب تأخيرك فتقوم بتشغيل برنامج الأعذار الواهية و يطلق لك أصوات (مزيفة) تحاكي أبواق سيارات و زحمة و صافرة سيارة شرطة و تتعذر بأن سبب تأخرك هو حادث أليم مر أمامك, تسرع عندها بتشغيل برنامج جديد تطلب منه تحديد أقرب مقهى لأخذ قهوتك المفضل قبل أن تذهب إلى العمل, فيدليك و عندما تصل هناك تشتريها و تسجل قيمة القهوة في برنامج متابعة مصروفاتك الشهرية لفرض سيطرة أكبر على ميزانيتك .. تنتهي من القهوة و تسجل في برنامج الصحة لديك إسم القهوة فيحسب لك السعرات الحرارية و يضيفها إلى المجموع الكلي للحد المسموح لك بتناوله يومياً من سعرات حرارية .. تصل مقر عملك المزحوم و لأنك معتاد على نسيان مكان ركن سيارتك فإنك ستخزن مكان السيارة في برنامج آخر كي يدلك عليها في طريق العودة .. تصل العمل فيقابلك المدير بكم من الأعمال المطلوب إنجازها بسرعة بالإضافة إلى أعمال خارج مقر الشركة أنت و زميلك, تقوم بتشغيل برنامج التحرير الكتابي و تسحب الأعمال الخاصة بك لتنجزها في الطريق و تذهب أنت و زميلك إلى إنجاز بعض الأعمال خارج الشركة كما طلب المدير و أنت في هذه الأثناء تقوم بالإنتهاء من إنجاز أعمالك المكتبية التي سحبتها إلى الآيفون بينما صديقك يقود السيارة , فجأة تتذكر بأنك نسيت ورقة مهمة على مكتبك .. تتدارك الموقف و تطلب من زميل آخر أن يرسلها لك كورقة فاكس على نفس رقم الآيفون لأنك حولته إلى جهاز فاكس يستقبل الفاكسات على شكل صور, تنتهي من أعمالك بسرعة و تعود إلى العمل و ترجع إلى سيارتك التي بالفعل نسيت مكانها و لحسن الحظ دلك عليها برنامج البحث عن سيارتك .. تخرج من العمل منهك و تذهب إلى البيت لتنام على أصوات إسترخائية يقدمها لك الآيفون طالباً إياه أن يوقظك بعد ساعة و نصف بالضبط .. عندما تستيقظ تشعر بالجوع من جديد فتذهب إلى المجمع الجديد الذي بالقرب منكم فتشغل برنامج يقيم لك مستوى كل مطعم هناك من خلال تقييم زوار المطاعم نفسها .. تهنأ بالطعام الجميل و تقرر أنت بدورك بتقييم المطعم عن طريق نفس البرنامج و قبل أن تصل الفاتورة تشغل البرنامج الذي يحدد لك أفضل سعر (بقشيش) لهذا المطعم و كالعادة تدخل ما دفعته من مبلغ في برنامج المتابعة المالية و ما أكلته في برنامج المتابعة الصحية .. الجو جميل في الخارج و لن تمطر اليوم كما هو باين في برنامج الطقس فتقرر بأنك ستقوم بجولة تصويرية تصور فيها أجمل الصور و تنزلها بسرعة إلى مدونتك أو حسابك على الفيسبوك بنفس اللحظة .. ترى في برنامج الأعمال ما يجب عليك إنجازه اليوم ثمتنتهي من إنجاز كل ذلك و تسجل في آخر اليوم أجمل ما حصل لك اليوم في برنامج الإمتنان .. تعود فإذا بأطفالك الصغار ينظرون إليك فتهم سر نظرتهم لك فتحظنهم و تعطيهم جهاز الآيفون ليشغلوا فيه ألعابهم المفضلة بينما تذهب أنت للخلود للنوم .. فلا داعي للقلق من أن يكسروه لك فهذا الجهاز أقوى مما تتصور.
إذا كنت تظن بأن ما ذكرته بالأعلى عن الآيفون فيه مبالغة أو خيال فأنت على خطأ .. ذلك بالفعل كل موجود في جهاز الآيفون و أكثر .. إن هذا الجهاز فيه أكثر من 100000 برنامج كلها أعجب من أن تتخيل
طرق صحية أكثر .. ج2
أتحدث اليوم عن اللياقة الجسدية أكثر
1- إجعل لنفسك خلوة ذاتيك تمارس فيها عبادة التفكر و تتأمل.
2- نوع في طرق تمرينك فلك يجعلك أكثراً تمسكاً بالرياضة.
3- أخبر من حولك عن أهدافك الصحية فذلك يساعدك على تحقيقها.
4- إستغل أوقات تمرينك بسماعك للمحاظرات و الألبومات المفيدة و الكتب الصوتية فتضرب عصفورين بحجر.
5- إعلم بأن الذهاب إلى النادي للتمارين لا يكون أمر ممتع في كل مرة لكن من المهم جدا التغلب على الشعور بالملل في تلك الأيام.
6- نظف بيتك من كل ما هو ضار و بالتالي حتى لو إشتقت إلى قطعة من الشوكلاته فلن تجدها في متناول يدك.
7- لا تظن بأنه عندما تجهد نفسك بالرياضة يعني بأنه بإمكانك أن تتمتك بكوب من الآيس كريم! السعرات الحرارية في الآيس كريم قد تكون أكثر مما حرقته في ساعة!
8- أي شيء ينبت من الأرض أو يكون له أم فهو غالباً ما يكون جيد بالنسبة لك, أي شيء صناعي سيكون هم و ثقل كبير على جسدك.
9- حظر إفطارك في الليل كي تصبح في متناول يدك سريعاً عندما تستيقظ من النوم.
10- أن تتمرن مع شخص أصلاً يتمرن منذ أشهر و سنوات أفضل ألف مرة من أن تبدأ عمل الرياضة مع شخص جديد عليها مثلك لأن الأول لديه دافع مستمر يجرك معه أما الثاني فهو يعتمد عليك.
11- في دراسة تشير إلى أن من يمارس الرياضة و في ذهنه هدف معين يستمر في ممارستها أكثر من الذي يمارسها لمجرد الممارسة الرياضة! مثلاً: رياضة الجري في الهواء الطلق إستعداداً لسباق جري أو ماراثون قادم بعد شهرين.
12- لا تغش في التمارين .. لا تغش في التمارين .. لا تغش في التمارين.
13- تناول طعام صحي و مارس الرياضة أفضل طريقة للحصول على جسم رشيق أي فكرة أخرى مجرد غباء بحت.
14- إذا كنت لا تحب أو أبناءك تناول الخضراوات, جرب إخفائها في طعامك بحيث تكون جزء من الخلطة.
15- إبتعد عن كل طعام معلب و الأفضل أن تتناوله طازج أو مثلج. بعض الدراسات تقول إن الطعام المثلج أفضل من الطازج لأنه يتم تثليج الطعام في وقت القطف أما الطازج فقد أخذت مدة على قطفها و توصيلها و عرضها و كل ذلك يؤثر على جودتها.
16- إذا كان بإمكانك أن تقرأ كتاب و أن تجري على الجهاز فذلك يعني بأنك لا تتدرب بما فيه الكفاية!
17- تجنب وضع المحليات الصناعية في مشروباتك مثل الشاي و القهوة, شربك لهما بدون محليات ربما يكون صعب في البداية إلا إنه مع الوقت ستحبه و تتعرف على الطعم الحقيقي لما تشرب.
18- لا صحة جسدية بلا صحة نفسية .. نفسيتك أيضاً تحتاج إلى عناية و صيانة دورية.
هذه المقالات لن تكون الأخيرة حول الصحة فأخبأ أيضاً لكم الأكثر تشويقاً قريباً.
طرق صحية أكثر ..
أحب أن أتحدث عن الصحة و الرياضة و التغذية السليمة و أطبقها بشكل يومي (الحمدلله). اليوم سأبدأ بأفكار سريعة لصحة أكبر:
1- تناولك قطعة من العلك أثناء التسوق سيقلل من رغبتك في شراء أشياء لا تحتاجها قد تبدو لك مغرية جدا.
2- الحلويات سيئة على الصحة, إذا ما تناولت قطعة قم بالمقابل بتقليل ما تأكل في الوجبة القادمة و إلعب المزيد من الرياضة في نفس اليوم.
3- إذا كنت من مدمني تناول البطاطس المقلية, يمكنك أن تتناولها و لكن من خلال طريقة طبخ أكثر صحية كطتريتها بماء مغلي ثم شواءها.
4- إكتب قائمة بما تريد أن تشتري قبل ذهابك للسوق. إن عدم وضع قائمة لمشترواتك يجعلك تشتري أشياء غير صحية بالمرة.
5- مضغ قطعة من العلك أثناء إعداد الطعام يجنبك تناول مقادير الطبخه أثناء طبخها.
6- تناولك طعام مليء بالماء مثل الفواكه أو الخضار أو الشوربة يزيد من شعورك بالشبع.
7- إذا ذهبت إلى مطعم و طلبت سلطة فأطلب أيضا وضع الصلصة بشكل جانبي أو عدم وضع صلصة نهائياً لأن أسوء ما في السلطات الصلصة ثم الجبن في الأعلى.
8- مضغ قطعة من العلك أثناء مشاهدتك التلفاز يجنبك تناول الطعام بشكل مستمر بطريقة غير واعية.
9- دع عنك الرجيم الذي يركز على نوع واحد من الطعام, تناول مختلف الأطعمة (الصحية) و ركز على الخضراوات و الفواكة بمختلف ألوانها.
10- الطعام أحد نعم الحياة الجميلة تمتع بالمضغ.
11- عندما تطلب وجبة من مطعم لا تتردد بقسمها إلى نصفين و أخذ النصف معك إلى البيت لتناوله في وجبة لاحقه.
12- قبل ذهابك إلى حفل, تناول حبتين من الفاكهة تسد بها جوعك و تقلل من إندفاعك على الطعام السيء في الحفل.
13- إحرص تماماً على أن تتوقف عن الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات و ذلك كي يتمكن جسمك من إفراز هرمون النمو الفيد جدا لك أثناء النوم.
14- تناول سلطة أو شوربة في العشاء, كي لا تنام و تتعب جسمك في عملية الهضم!
15- معظم الحساءات الجاهزة تكون مليئة بالملح, إصنع حساءك في المنزل أو إبحث عن حساء جاهز يحتوي على أقل من 500 جرام من الصوديوم.
16- إستخدم قبضتك كمقياس لحجم الدجاج المثالي لك في الوجبة.
17- ضع قنينة من الماء أمامك بشكل مستمر كي لا تنسى أن تشرب لتر و نصف يومياً من الماء النقي.
18- تجنب أكل أي كاربوهيدرات سيئة مثل الرز الأبيض, الخبز الأبيض, المعكرونة البييضاء و إستبدل كل ذلك برز أسمر, خبز أسمر و معكرونة سمراء, نعم يوجد شيء أسمر لكل تلك الأشياء المهم أن تبحث عنها.
…
هناك بقية , فتابع
