شيء أحتاج تفسيره أكثر
لا أدري ما سبب ذلك و لكن كتبت هنا أكثر من 200 موضوع خلال أكثر من ثلاث سنوات و في مدونتي الجديدة كتبت 45 موضوع خلال أقل من ثلاث شهور ..
ربما كانت البساطة و عدم المبالغة في التحظير هو السبب الرئيسي لتجديد مدونة كوب سريع من الكافيين الجديدة ..
البساطة شيء عجيب ..
أدعو الزوار الذين تحملوني هنا أن يتوجهون هناك و سيجدون الجديد ..
بالمناسبة : كتبت هناك موضوع عن جهاز أمازون كندل بعد أن إمتلكت واحد.
كوب سريع من الكافيين
مدونة جديدة لي فيها محتويات سريعة و بسيطة و ربما غير مرتبة و لكن أفضل من أن تضيع تلك الأفكار سدى دون نشر , أضعها هناك أما المواضيع الكاملة الطويلة فأضعها هنا بإذن الله.
تنبؤات قادمة
الذي شاهد ما أحدثه عن زلزال هايتي من دمار لابد إنه قد مر على أكثر من بيان من وكالات الأنباء تذكر بأن باحثان قد حذرا قبل سنتان عن توقع حدوث زلزال في تلك المنطقة. حسناً ماذا فعلت هايتي هناك؟ الجواب هو لا هم فعلوا شيء و لا نحن فعلنا!
ربما أثارت مشاعري الإنسانية مشاهد الضحايا هناك و لأن هايتي تبعد عني و عن كل من يهمني أمره و أحب آلاف الأميال فلم تحترق مشاعري و إنما إكتفيت بالتعاطف و العمل بواجب إنساني لهم فقط. لكن ما أثار مشاعري حقاً هي تلك مشاعر القلق التي عادت إلي مجدداً و أنا أحدث نفسي بأنه لو هناك باحثان فقط قد حذرا قبل سنتان فقط من حدوث زلزال بلغت نتائجه آلاف الضحايا البشرية و قدر بأسوء كارثة طبيعية فماذا سيكون شأننا بعد التحذير القديم جدا لنتائج تغير المناخ العالمي؟
مئات بل قل آلاف العلماء حذروا و ما زالوا يحذرون من توقع حدوث آمور كارثية لو لم تتخذ خطوات جادة إتجاه هذه القضية و لم تأخذ دورها الدول إلا دول الإتحاد الأوربي قديماً عندما وضعوا حد لإنبعاث الغازات و قاموا بذلك مشكورين لوحدهم دون مشاركة من أحد بالعالم رغم إن هذا سيؤثر على إقتصاداتهم لأنها ستقلل من إنتاج المصانع هناك بلا شك إلا إنها خطوة إنسانية يشكرون عليها. لكن أوربا ليست الملوث الأكبر في العالم فأمريكا هي الملوث الأكبر ثم الصين تصعد لتنافسها في مسابقة التلوث الكبرى و لا توجد قرارات حاسمة في شأن ذلك حتى في مؤتمر المناخ في كوبينهيجن لم يأخذ قرار جاد تجاه ذلك و كل يخاف على تضرر مصانعه و لما كنا نحن العرب لا نأخذ مبادرات من أنفسنا و نشارك و نؤثر إنتظرنا مصير القمة كي نأخذ الأوامر , سأذكر هنا بعض التنبؤات من باب العلم بالشيء:
– سيؤدي بحياة 150 الف شخص سنويا
- سبق ان حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050
- سبق ان بدأ الإحتباس الحراري بتكبد صناعات العالم خسارات بمليارات الدولارات كالصناعات الزراعية إضافة إلى اكلاف التنظيفات جراء ظروف مناخية قصوى.
- خسارة مخزون المياه: في غضون 50 عاما سيرتفع عدد الاشخاص الذين يعانون من نقص في مياه الشرب من 5 مليارات إلى 8 مليارات شخص.
- تراجع المحصول الزراعي: من البديهي ان يؤدي اي تغير في المناخ الشامل إلى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي.
- تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية: ان تغير مواطن النباتات وازدياد الجفاف وتغير انماط المتساقطات سيؤدي إلى تفاقم التصحر. وتلقائيا سيزداد بشكل غير مباشر استخدام الاسمدة الكيميائية وبالتالي سيتفاقم التلوث السام.
- الافات والامراض: يشكل ارتفاع درجات الحرارة ظروفا مؤاتية لانتشار الافات والحشرات الناقلة للامراض كالبعوض الناقل للملاريا.
- ارتفاع مستوى البحار: سيؤدي ارتفاع حرارة العالم إلى تمدد كتلة مياه المحيطات، إضافة إلى ذوبان الكتل الجليدية الضخمة ككتلة غرينلاند، ما يتوقع ان يرفع مستوى البحر من 0,1 إلى 0,5 متر مع حلول منتصف القرن. هذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعاتها إضافة إلى موارد المياه العذبة على السواحل ووجود بعض الجزر التي ستغمرها المياه و على رأسها جزر المالديف.
- تواتر الكوارث المناخية المتسارع: تواتر موجات الجفاف والفيضانات والعواصف وغيرها مما يؤذي المجتمعات واقتصاداتها.
قد أبدو متشائم هنا و لكن هذا ما يواجهنا و هذا ما لم نفعل شيء إتجاهه.
المحطة الأولى – لأبولو العرب
الرحلة الأولى إلى هايتي و معلومات (لعلك) تسمعها لأول مرة!
سماء دبي
دبي الحلم الذي أوقظ أمال طالما كان العرب ينادون بها و شعارات يرددونها (نريد إستقطاب العقول العربية) (نريد تنمية) (نريد إقتصاد متين) فجاءت دبي بفكر مختلف حتى عن جاراتها من دول الخليج فكانت شعلة من الأمل التي أثارت حماس الشباب و العرب المهاجرين, أن أعيش في أجواء عالمية في بلد إسلامي, ثم برزت دبي فصارت نموذج نضغط به على أنفسنا فننادي (إنظروا إلى دبي فعلوا كذا .. لماذا نحن نائمين؟) و (نريد أن تزدهر بلادنا مثل دبي) ليس هذا فحسب و إنما صارت وجهة العرب الأولى لبناء أي مشروع جديد فهناك لن تجد التعقيد العربي ولا بيروقراطية ما قبل الحرب العالمية الأولى و ستجد كل ما هو مفرح و جميل و على ذكر مفرح و جميل فدبي لم تكن مدينة إقتصادية كبيرة تبعث الأمل في نفوسنا فقط و إنما كانت مسقط رأس الأفراح في البلاد فإن كانت ميزانيتك صغيرة فإقتصد دبي لتفرح و إن كنت تريد مكان قريب لتفرح فقصد دبي و إن كان عندك وقت قليل للفرح فإقصد دبي و إن كنت تعاني من حرارة الصيف فأهلا بك في دبي ستستقبلك ببرج جليدي للتزحلق تحت تردجة حرارة تصل إلى الـ50 و إن كنت تظن إن هذه مشاريع لشفط الأموال ففكر مجدداً, دعني أحدثك عن مشاريع دبي الإنسانية:
1- مؤسسة محمد بن راشد الخيرية.
http://www.mcharity.org/Default.aspx
2- مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة و تنميتها
فيها قصص للناجحين و طرق عمل دراسة لمشروعك و كيف تسوقه و نماذج لمشاريع أخرى و تدريب على التجارة و فوق هذا كله هناك دعم مالي فأي سخاء ذلك يا دبي؟
3- برنامج "أكتب" : يرمي برنامج «اكتب» إلى توفير التشجيع المعنوي، والدعم المادي، للشباب المبدع والطموح إلى دخول عالم الكتابة والتأليف في مجالات شتّى.
4- برنامج "ترجم": هدف برنامج «ترجم» إلى إثراء المكتبة العربية بأفضل ما قدّمه الفكر العالمي من أعمال في مجالات شتّى، عبر ترجمة أعمال أجنبية إلى العربية، ويسعى أيضاً إلى إظهار الوجه الحضاري للأمة، عبر ترجمة الإبداعات العربية إلى لغات العالم.
5- برنامج "مكتبة العرب": و هي مكتبة إلكترونية ضخمة متجددة بإستمرار فيها أكثر من 2000 كتاب و يزيدون. http://www.maktabatalarab.com/Pages/default.aspx
6- برامج البعثات: حيث تبعث دبي من يجد في نفسه الرغب في تكملة دراسته إلى أفضل الجامعات في العالم على نفقتها.
و غيرها الكثير جدا مما لا يمكن حصره في مقال واحد. العجيب إن هذا لا يقتصر على أهل دبي أو الإمارات بل يشمل كل إنسان عربي! فمن مثل دبي؟
و إنظر إلى النظام و الترتيب و ديناميكية هذه الإمارة الشابة, هل تعلم إن كل مشروع ضخم من مشاريعها واجه مشاكل جبارة كادت أن توقفها لكنهم في كل مرة يجدون الحل المناسب لها و لم يكن المال هو الحل و إنما العقل, و الذكاء هو أن تجمع لديك أكبر عدد من الأذكياء و إن تفوقوا عليك لكنك أنت الذي جمتعهم كلهم تحت سقفك.
صدقوني و إن كان مبلغ الديون عالي إلا إن الفكر الذي حول هذه الإمارة إلى جنة حقيقية من دون أموال نفطية لن يقف أمامه عائق إعادتها إلى ما كانت عليه بل و أجمل خاصة و إن الموجودات في دبي هي أصول و أشياء ملموسة و ليست هواء أو أوهام.
إن الألم الذي أشعر به أنا أرى شماتة من إستفاد من خيرات هذه الخيرات يزيدني إصراراً على الإيمان بها و أقول لهم إن أحلك ظلمات الليل سواد هي التي تأتي تماماً قبل الفجر المشرق.
ملاحظة: كتبت هذه المقالة على السريع و أعتذر عن أي خلل فيها.
نصف السعادة في التغافل ..
لأي شخص يعيش بدون ذات سكينة أن يغضب بسرعة و أن يؤثر على مزاجه الآخرين و إذا أصر أحد أن يعيش كما يريد هو دون أن يلين فذلك سيؤدي به إلى حياة محبطة يصعب معها الحصول على طمأنينة القلب.
حاول أن تتفهم الآخرين و تتقبل ردود فعل مختلف البشر و هي آلاف مؤلفة فلا تتوقع جميعها أن يمشي على خطك و في الدنيا سعة تتحمل الكثير جداً من الخيارات فما ضرك إن تغافلت عن أفعال الناس و ركزت على ما هو ممتع؟ ففي الدنيا متع أكثر.
لو أنك زرقت بوظيفة بعد جهد و كفاح و مشقة الروتين و المحسوبية و التخلف فما الذي يدعوك لتحتفظ بهم المشقة و بين يديك وظيفة جديدة تفرح بها؟
بدل من روح التعصب التي ستحملها تجاه الذين آذوك في طريقك للحصول على الوظيفة إنظر إلى ما وراء سلوكهم؟ هل كانوا يقصدونك بعينك؟ أم إن هذا روتين إعتادوا عليه و أصابك منه ما أصاب الناس؟
هل كانوا يخططون لإيذائك أم إنهم تعاملوا معك بسجية كحال تعاملهم اليومي مع الناس و كانت أنفسهم بريئة؟
إنك إذا ما رأيت ما يغضبك من شخص بشيء لا يمس الدين أو الأخلاق فليس بالضروري نقده هو مسرور على حاله فلماذا انت تعيس؟ إن المنتقد يلبس قبعة الخبير و يركز ثروات عقله على التفتيش عن الجوانب السيئة و هذا ما سيدفع الناس إلى النفور منك فمن الذي ينشد علاقة نتيجتها الآلم؟ لا أحد يريد النصيحة و النصيحة صدقني ليست ببعير كما يقال خاصة و إن كانت مباشرة و على شكل نقد!
و في المقابل الذي يتم إنتقاده لن ينظر إلى نفسه بنفس النظرة التي تنظر إليها فيه و لن أن يتفهم بل سيجمع أفكار دفاعية و هجومية لصد إنتقادك و هو في النهاية ما سيملأ عقليكما بالأفكار و الصور القاسية المؤلمة و التي بالنهاية ستستنزف كم كبير من الطاقة و نهاية معروفة بعدم تطوير العلاقة.
فكيف تغمرك الطمأنينة و أنت تفتش عن السلب ولا ترى الأفراح الكبيرة من حولك و تحولها إلى ذرات.
إنك عندما تنتقد الحياة و الأفعال من حولك ستشعر حتماً بالضيق و تصنع الشعور هذا داخلك , فإنظر كيف إنك خلقت الأسى في نفسك و بمقدورك أن تخلق الطمأنينة.
إن الحياة تشبة ملعب كبير لكرة القدم فيه عشرات الكرات و كل شخص يحاول أن يلقي عليك كرة, فلا تحسب بأنه يجب أن تمسك كل كرة و تنغمس فيها بل يمكنك ببساطة تجاهل الكرات المتجة لك حتى لا تشعر بالنقمة.
و ببساطة لتكن مبتهجاً أينما ذهبت و تذكر بأن الإنسان يتصف بالصفات التي تمارسها أكثر.
رحلة مع صديقي iPhone
تستيقظ في الصباح الباكر على أصوات العصافير التي إخترتها بعناية من خلال جهاز الآيفون فتقوم منتعشاً و تأخذ حمام سريع ثم تنظر إلى وصفة الطعام الصحي اليوم في الآيفون لتتناولها سريعاً و أثناء تحظيرك للطعام ترسل رسائل تباشير الصباح إلى أصدقائك الآيفونيين (مجاناً) عندها تكون قد أستعديت للذهاب إلى النادي للقيام بالتمارين الصباحية و في الطريق تختار إذاعتك المفضلة أينما كانت في العالم لتسمعها في طريقك و قد تصاب بزحمة الطريق فتحول آيفونك إلى مشاهدة قناتك المفضلة حتى تخف الزحمة و أنت في وسط تلك الزحمة تتملل و تبدأ بتشغيل برنامج الملاحة الذي سيدلك على أقل الطرق إزدحاماً و تهرب إلى النادي و عندها تشغل برنامج المدرب الشخصي ليعطيك ماذا عليك التمارين المناسبة لك, تنتهي التمارين فيقوم برنامج المدرب الشخصي بحساب الجهد و الوقت و يقارنه مع آخر تمارين لك ليعطيك تحليل على آداءك الرياضي. تنظر إلى الساعة فتتفاجأ بأنك قد تأخرت قليلاً و عندها يفاجأك إتصال من رئيسك في العمل يستفسر عن سبب تأخيرك فتقوم بتشغيل برنامج الأعذار الواهية و يطلق لك أصوات (مزيفة) تحاكي أبواق سيارات و زحمة و صافرة سيارة شرطة و تتعذر بأن سبب تأخرك هو حادث أليم مر أمامك, تسرع عندها بتشغيل برنامج جديد تطلب منه تحديد أقرب مقهى لأخذ قهوتك المفضل قبل أن تذهب إلى العمل, فيدليك و عندما تصل هناك تشتريها و تسجل قيمة القهوة في برنامج متابعة مصروفاتك الشهرية لفرض سيطرة أكبر على ميزانيتك .. تنتهي من القهوة و تسجل في برنامج الصحة لديك إسم القهوة فيحسب لك السعرات الحرارية و يضيفها إلى المجموع الكلي للحد المسموح لك بتناوله يومياً من سعرات حرارية .. تصل مقر عملك المزحوم و لأنك معتاد على نسيان مكان ركن سيارتك فإنك ستخزن مكان السيارة في برنامج آخر كي يدلك عليها في طريق العودة .. تصل العمل فيقابلك المدير بكم من الأعمال المطلوب إنجازها بسرعة بالإضافة إلى أعمال خارج مقر الشركة أنت و زميلك, تقوم بتشغيل برنامج التحرير الكتابي و تسحب الأعمال الخاصة بك لتنجزها في الطريق و تذهب أنت و زميلك إلى إنجاز بعض الأعمال خارج الشركة كما طلب المدير و أنت في هذه الأثناء تقوم بالإنتهاء من إنجاز أعمالك المكتبية التي سحبتها إلى الآيفون بينما صديقك يقود السيارة , فجأة تتذكر بأنك نسيت ورقة مهمة على مكتبك .. تتدارك الموقف و تطلب من زميل آخر أن يرسلها لك كورقة فاكس على نفس رقم الآيفون لأنك حولته إلى جهاز فاكس يستقبل الفاكسات على شكل صور, تنتهي من أعمالك بسرعة و تعود إلى العمل و ترجع إلى سيارتك التي بالفعل نسيت مكانها و لحسن الحظ دلك عليها برنامج البحث عن سيارتك .. تخرج من العمل منهك و تذهب إلى البيت لتنام على أصوات إسترخائية يقدمها لك الآيفون طالباً إياه أن يوقظك بعد ساعة و نصف بالضبط .. عندما تستيقظ تشعر بالجوع من جديد فتذهب إلى المجمع الجديد الذي بالقرب منكم فتشغل برنامج يقيم لك مستوى كل مطعم هناك من خلال تقييم زوار المطاعم نفسها .. تهنأ بالطعام الجميل و تقرر أنت بدورك بتقييم المطعم عن طريق نفس البرنامج و قبل أن تصل الفاتورة تشغل البرنامج الذي يحدد لك أفضل سعر (بقشيش) لهذا المطعم و كالعادة تدخل ما دفعته من مبلغ في برنامج المتابعة المالية و ما أكلته في برنامج المتابعة الصحية .. الجو جميل في الخارج و لن تمطر اليوم كما هو باين في برنامج الطقس فتقرر بأنك ستقوم بجولة تصويرية تصور فيها أجمل الصور و تنزلها بسرعة إلى مدونتك أو حسابك على الفيسبوك بنفس اللحظة .. ترى في برنامج الأعمال ما يجب عليك إنجازه اليوم ثمتنتهي من إنجاز كل ذلك و تسجل في آخر اليوم أجمل ما حصل لك اليوم في برنامج الإمتنان .. تعود فإذا بأطفالك الصغار ينظرون إليك فتهم سر نظرتهم لك فتحظنهم و تعطيهم جهاز الآيفون ليشغلوا فيه ألعابهم المفضلة بينما تذهب أنت للخلود للنوم .. فلا داعي للقلق من أن يكسروه لك فهذا الجهاز أقوى مما تتصور.
إذا كنت تظن بأن ما ذكرته بالأعلى عن الآيفون فيه مبالغة أو خيال فأنت على خطأ .. ذلك بالفعل كل موجود في جهاز الآيفون و أكثر .. إن هذا الجهاز فيه أكثر من 100000 برنامج كلها أعجب من أن تتخيل
طرق صحية أكثر .. ج2
أتحدث اليوم عن اللياقة الجسدية أكثر
1- إجعل لنفسك خلوة ذاتيك تمارس فيها عبادة التفكر و تتأمل.
2- نوع في طرق تمرينك فلك يجعلك أكثراً تمسكاً بالرياضة.
3- أخبر من حولك عن أهدافك الصحية فذلك يساعدك على تحقيقها.
4- إستغل أوقات تمرينك بسماعك للمحاظرات و الألبومات المفيدة و الكتب الصوتية فتضرب عصفورين بحجر.
5- إعلم بأن الذهاب إلى النادي للتمارين لا يكون أمر ممتع في كل مرة لكن من المهم جدا التغلب على الشعور بالملل في تلك الأيام.
6- نظف بيتك من كل ما هو ضار و بالتالي حتى لو إشتقت إلى قطعة من الشوكلاته فلن تجدها في متناول يدك.
7- لا تظن بأنه عندما تجهد نفسك بالرياضة يعني بأنه بإمكانك أن تتمتك بكوب من الآيس كريم! السعرات الحرارية في الآيس كريم قد تكون أكثر مما حرقته في ساعة!
8- أي شيء ينبت من الأرض أو يكون له أم فهو غالباً ما يكون جيد بالنسبة لك, أي شيء صناعي سيكون هم و ثقل كبير على جسدك.
9- حظر إفطارك في الليل كي تصبح في متناول يدك سريعاً عندما تستيقظ من النوم.
10- أن تتمرن مع شخص أصلاً يتمرن منذ أشهر و سنوات أفضل ألف مرة من أن تبدأ عمل الرياضة مع شخص جديد عليها مثلك لأن الأول لديه دافع مستمر يجرك معه أما الثاني فهو يعتمد عليك.
11- في دراسة تشير إلى أن من يمارس الرياضة و في ذهنه هدف معين يستمر في ممارستها أكثر من الذي يمارسها لمجرد الممارسة الرياضة! مثلاً: رياضة الجري في الهواء الطلق إستعداداً لسباق جري أو ماراثون قادم بعد شهرين.
12- لا تغش في التمارين .. لا تغش في التمارين .. لا تغش في التمارين.
13- تناول طعام صحي و مارس الرياضة أفضل طريقة للحصول على جسم رشيق أي فكرة أخرى مجرد غباء بحت.
14- إذا كنت لا تحب أو أبناءك تناول الخضراوات, جرب إخفائها في طعامك بحيث تكون جزء من الخلطة.
15- إبتعد عن كل طعام معلب و الأفضل أن تتناوله طازج أو مثلج. بعض الدراسات تقول إن الطعام المثلج أفضل من الطازج لأنه يتم تثليج الطعام في وقت القطف أما الطازج فقد أخذت مدة على قطفها و توصيلها و عرضها و كل ذلك يؤثر على جودتها.
16- إذا كان بإمكانك أن تقرأ كتاب و أن تجري على الجهاز فذلك يعني بأنك لا تتدرب بما فيه الكفاية!
17- تجنب وضع المحليات الصناعية في مشروباتك مثل الشاي و القهوة, شربك لهما بدون محليات ربما يكون صعب في البداية إلا إنه مع الوقت ستحبه و تتعرف على الطعم الحقيقي لما تشرب.
18- لا صحة جسدية بلا صحة نفسية .. نفسيتك أيضاً تحتاج إلى عناية و صيانة دورية.
هذه المقالات لن تكون الأخيرة حول الصحة فأخبأ أيضاً لكم الأكثر تشويقاً قريباً.
